التدوينة المقلوبة

قياسي

دائرة الكد والقلق اليومية، تمضى بنا دومًا على النحو التالي:

١. نضع أهدافًا.
٢. نركز على تحقيق أهدافنا، نعمل ونكد ونقلق دومًا!
٣. نحقق هدفًا، لنشعر بسعادة مؤقتة!… لنضع أهدافًا جديدة، ونعود لنفس دائرة الكد والقلق!

image

اقلب العملية كلها رأسًا على عقب لكسر الدائرة هذه، على النحو التالي:

١. اشعر بالسعادة أولا، كأنك حققت أهدافك بالفعل! فالكل يريد الوصول للقمة أولا، بينما السعادة في التسلق.
٢. لا تتوقف هذه العملية المقلوبة على حثك على الشعور بالسعادة أولا، وإنما تتطلب منك أن تعيش وتتصرف كما لو أنك حققت هدفك بالفعل! والانخراط في أنشطة تدعم الطريقة التى تريد أن تكون عليها.
٣. تحقيق هدفك، لتسعد بالوصول إلى القمة كما سعدت بالتسلق!

ضع أهدافًا جديدة، واكسر دائرة العناء والقلق بالتفكير رأسًا على عقب مرة ثانية وثالثة…

تفكيك الإعاقة

قياسي

الإعاقة في حياتنا هى المعتقدات المقيدة لنا! هذه حقيقة تلاحظها وتختبرها في السطور التالية!

والخبر الجيد أن تفكيك وإعادة تشكيل المعتقدات هى عملية أقرب إلى لعبة الميكانو، وتجرى على النحو التالي:
image
١. تحويل المعتقدات إلى فرضيات.

٢. عزل الفرضيات بتعريفها وتحديدها وصياغتها.

٣. التحدي الإبداعي للفرضيات Creative Challenge.

٤. إيجاد مفهوم جديد أو إعادة تشكيل معتقداتك.

عملية في متناول الجميع

image

إذا كان بإمكانك إيجاد مفهوم معاكس أو إعادة تشكيل معتقد فستجد أن تفكيك الإعاقة يصبح مألوفٓا بشكل كبير وأكثر فاعلية، ربما على النحو التالي:

اعتقاد مقيد:  صياغة لفرضية …….

الإصلاح:  تحد إبداعي …………..

تطبيقات في العمل والحياة الخاصة

تمرين إحماء 1

صياغة لفرضية:  لدينا كثير من الأغبياء الحقيقيين الذين يملكون الكثير من المال.

تحد إبداعي:  ولدينا كثير من الأغبياء الحقيقيين الذين لا يملكونه!

تمرين إحماء 2

فرضية:  الموت هو الأمر المحزن والسيئ.

تحد إبداعي:  الأمر المحزن أن معظم الناس لا يعيشون أبدا!

تطبيق 1

اعتقاد مقيد:  الإيمان بقدوة ومـثل أعلى.

صياغة لفرضية:  أية قضية تحتاج إلى قائد ومثل ورمز.

تحد إبداعي:  القضية أو الفكرة في حد ذاتها هى القائد والبطل.

تطبيق 2

اعتقاد مقيد:  الحلول الوسط عمل سياسي ناجح.

فرضية:  السياسة بحث دائم عن حلول وسط.

تحد إبداعي:  السياسة صراع، والوقوف في الوسط ليس عملاً سياسياً.

تطبيق 3

اعتقاد مقيد:  الحفاظ على الأوضاع القائمة مطلب للاستقرار.

فرضية:  الاستقرار هو بقاء الأمور على ما هى عليه.

تحد إبداعي:  الاستقرار ليس بقاء الأمور على ما هى عليه بل معرفة الناس الكاملة بما ينتظرهم في المستقبل، متى؟ وكيف؟

تطبيق 4

اعتقاد مقيد:  سعادتي ترتبط بالوصول إلى القمة في عملي.

فرضية:  الكل يرغب فى الوصول إلى القمة.

تحد إبداعي:  الكل يرغب في القمة بينما السعادة في التسلق!

2014 in review

قياسي

أعد موظفو مساعد إحصاءات وردبرس.كوم تقرير 2014 سنوي لهذه المدونة.

فيما يلي أحد المقتطفات:

تحمل عربة سان فرانسيسكو المعلقة “التلفريك” 60 شخصًا. تم عرض هذه المدونة حوالي 880 مرات في 2014. لو كانت عربة معلقة “تلفريك”، فسيستغرق حملها لهذا العدد الكبير من الأشخاص 15 رحلات.

إضغط هنا لترى التقرير الكامل

ستوب ٣

قياسي

يبدو أن أرواحنا لا ترتاح ولا تتحرر للأسف إلا بالنوم والموت! لذلك افتح لروحك مساحة في يومك، ربما الفن يساعد هنا، كما أن إخراج مشاعرك ومكبوتاتك وإسقاطها على رؤوس الجميع يساعد أكثر!
عملية ستوب Zero-Hold Process
والانتباه إلى عٓرٓض ذهني مشوش، وتجريب إزاحة الفكر جانبا Zero-Hold Thinking يحرر روحك ويزيل التشويش والألم!
إن هذا العالم الذى نعتبره بكل بساطة أمرا مسلما به يُرى من خلال وسيط مشوه! كأن الإنسان يعيش في نوع من البيوت الزجاجية ذات ألواح قذرة لزجة تعمل على تشويه الأشياء.
image
أن تنظر إلى وردة… هل تستطيع أن تنظر إليها بدون الصورة الذهنية التى لديك عنها مسبقا أو من دون الكلمة التى لديك عنها وهى (الوردة)؟!

تطبيقات في العمل والحياة الخاصة

• تطبيق في حل المشكلات

الشائع أن يقال: كيف نفكر في حل المشكلات؟ والتقنية هنا هى التوقف تماماً عن التفكير في المشكلة Zero-Hold Thinking كخطوة أولى لحلها!
إن الفكر قديم دوما، ليس حرا أبدا، لأنه يعمل وفقا للماضي، نعم الفكر والمعرفة هى ماض، لذلك التوقف عن التفكير فى حل المشكلات مطلوب لتحرير الذهن من حركة الفكر الدائمة، وبالتالي لا يرى شيئا جديدا أبدا.
ابدأ تفكيرك في مشكلتك بدون مساعدة من العقل الواعي، ودون إصغاء لآراء الآخرين. واجلس أولا أمام المعطيات والحقائق كالطفل الصغير، وثق بالقوى الروحية داخلك، بالإلهام، والخيال، والحدس، أعطها مساحة للعمل مع معطيات المشكلة، لتقتادك إلى حيث تشاء، وعندما تصل بك إلى مكان ما… هناك استعمل عقلك الواعي! ولا تجعله يستعملك بمفاهيمه وصوره وأوهامه!

• تطبيق في اتخاذ القرارات

عند المنعطفات، تزداد الحاجة إلى دقيقة فقط لعملية ستوب ٣ Zero-Hold Thinking لإزالة التشويش، لتحظى ببصيرة ووضوح كاف لاتخاذ قرار صحيح أو العدول عن اتخاذ خطوة، لطالما اعتقدت أنها هى الخطوة السليمة، في حين أنها قد تكون كارثية.

دقيقة واحدة فقط، ربما تجعلك أكثر تمسكا بإنسانيتك، وأكثر قربا من القريب!

“فقط دقيقة” أَعْط لروحك فرصة للعمل… هذه هى الحكمة.

• تطبيق القراءة

عندما صدر مقال للكاتبة نوال السعداوى في صحيفة الأهرام المصرية تحت عنوان “أنا لا أفكر إذن أنا موجود” بتاريخ ٦ فبراير ١٩٩٧م، قمت بقص اسم الكاتبة وطلبت من صديق لى القراءة بدون معرفة الاسم! والتعليق على المقال المنشور.
وأبدى الصديق اهتمامه ببعض النقاط الواردة بالمقال، وكانت الصدمة عندما أعدت اسم الكاتبة لمكانه بالصفحة… يكاد يسحب ما قاله توا! فكان لديه افتراض سلبي جداً عن الكاتبة أو صورة ذهنية مشوشة جرى عزلها ليتسنى له بدء قراءة صحيحة لمحتوى المقال.

هل يمكنك أن تبدأ قراءتك بدون تداخلات من عقلك الواعي؟! ما الضير في تأجيل هذد التداخلات بعد إتمام القراءة؟ كأنك تشاهد أولا مباراة كرة قدم، ثم يأتي استديو التحليل لاحقٓا!

• تطبيق الكتابة

اكتب مسودة من قلبك أولا، واترك قلمك لروحك الصغيرة… وهذا ما حاولت فعله في ستوب ١، ٢، ٣

 

ستوب ٢

قياسي

تأكلنا همومنا الصغيرة؛ لأننا عالقون في دوائر صغيرة جدا من صنع عقولنا! منها دائرة التفكير القهري في المستقبل والماضي، وتنكسر هذه الدائرة تحت تأثير المخدرات أو الكحوليات، لكنها تبقى حالة مؤقتة ما تلبس أن تزول، لنعود بعدها إلى دوائرنا الصغيرة؛ دوائر الإعاقة والألم.

image

 الخبر الجيد أننا نستطيع الحصول على تأثير المخدر أو الكحول بدون الحاجة إلى إدمان أى منهما!

توجد حلول مستدامة، وتبدأ بمراقبة عقلك… ستجده يعمل باستمرار دون تحكم منك في الزمن المستقبل والزمن الماضي.

إن ٨٠-٩٠٪ من تفكيرنا هو تفكير قهري في المستقبل والماضي، وهو تفكير مشوش ومنتج لكثير من الألم والقلق!

عملية ستوب: Timeless Process

– إذا مررت بتجربة سلبية في الماضي القريب، ولاحظت عمل عقلك المستمر في الزمن الماضي، ولا تستطيع الخلاص من التفكير القهري وما ينتجه من ألم وندم، فقم بزيارة (إرادية) للزمن الماضي وقصيرة من ٣-٥ دقائق لتراجع ما جري، وتكتب ما خرجت به من درس أو فائدة! وتقفل بعدها هذه الصفحة، ولا تسمح لعقلك من جديد بالعمل فى الزمن الماضي (أنا جربتها مرات ونفعت فى الحد من الكثير من الآلام).

– كذلك يمكنك القيام بزيارة مماثلة للمستقبل، والنظر في قائمة الاحتمالات + النظر في إمكانية القيام بعمل تحضيري الآن، بعدها تستطيع طى هذه الصفحة أيضاً، ولا تسمح لعقلك من جديد بالعمل في الزمن المستقبل.

ولا تدع عمل عقلك اللا إرادي في الزمن المستقبل والماضي يسرق منك وجودك الحاضر، فكل شئ تريد تعلمه يكون دائمًا موجودا خارج عقلك… والكون حولك ليس جمادا ميتا بل يضج بالحياة.

الأرض تحتك، هل تراها ميتة؟ وتخرج منها ملايين الأشكال والصور من الحياة!
والماء يفيض في جسمك، ميت هو الآخر؟! ومن الماء كل شئ حى!

الأشجار… قف أمامها بمحبة واحترام، فهى تعرف!

قف بلا حراك فالأشجار أمامك، والأغصان بجانبك
لست تائها أينما تكون، فأنت هنا
تقبل كل ما حولك، إنه غريب قوى
اطلب التعارف عليه
_ديفيد واجونر

البحر… هل سمعته؟ نعم، صوت البحر إنه يصرخ، ويزداد ويعلو صراخه مرات ومرات! أنت أيها الغائب… عفوا الحياة هادرة!

والهواء! غير مرئي، لكنه حقيقة، تملأ رئتيك! إنه حقيقي كالماء، كالأرض، يبدو حولنا فارغًا تمامًا، لكن لو استطعت رؤيته ستجد في هذه الموجات الهوائية شبكة كثيفة مزدحمة من الإشارات غير المرئية!

يبقى مخلوق آخر يفيض بالحيوية والفضيلة، ربما لا تأبه به، لكن الحيوانات تتمتع بقوى روحية أكبر منا!

تقنية التنفس اليوجي

في الهواء قوة كونية، والتنفس هو الخط الفاصل بين الوعى واللا وعى.

– خذ نَفْسًا عميقًا، واسأل كل البركات في الهواء أن تدخل جسمك، وازفر ببطء، مسقطًا شكرك والسلام على ما حولك.
– كرر هذا، وسوف تسهم في شفاء نفسك، وفي شفاء العالم أيضًا!
أنفاسك لا تملكها ولا تديرها! فقط تتبادلها مع من هو أقرب إليك!

أهلا بك في الوجود الحقيقي، ولا تذهب بعيدًا في دوائر الإعاقة والألم.

عالم من الفرص ينتظر خارج دائرة التفكير القهري في المستقبل والماضي
.

عملية ”ستوب“

قياسي

روحك داخلك لم تخرج بعد! ما زالت طفلة لن تكبر أبدًا! أحيانًا ما يظهر هذا الطفل عندما تمرح أو تلعب، وعندما ترسم أو تكتب الشعر، أو تعزف على البيانو أو تعبر عن نفسك بطريقة ما!
إن الحرية الحقيقية تتعلق بالروح البشرية…
إذا ما رأينا طفلاً في الثانية وربما الرابعة من عمره، نرى أمامنا إنسانًا حُرًا، مثله مثل الزهرة أو الشجرة أو الحيوان غير المستأنس!
وإذا ما راقبنا البشر وهم في الثانية من عمرهم، فعادة ما تراهم وقد ارتسمت على شفاههم ابتسامة عريضة، ودائما ما يستمتعون بوقتهم، إنهم يستكشفون العالم، لا يتوقفون عن اللعب، لا يهتمون بالمستقبل، ويعيشون فقط في الوجود الحاضر!
إن الأطفال الصغار لا يخشون التعبير عما يشعرون به، يحبون بكل طاقاتهم، عندما يشعروبن بالحب تجاه شخص ما يذوبون حبًّا… إن هذا هو الوصف الصحيح للإنسان الطبيعي! ولكن ماذا حدث للبشر البالغين؟! لماذا أصبحنا مختلفين بهذا القدر؟!
image
جميع البشر خضعوا لبرمجة ذهنية مسبقة، تراكمت وترسخت طوال سنوات التنشئة الأولى، روحنا البشرية قد تم تهميشها جانبًا، وحالتنا العقلية مريضة! ولا حاجة بك لأن تلقى باللوم على والديك، ماذا كنت تتوقع أن يعلماك إياه بخلاف ما يعرفان؟ إنهما لا يستطيعان التحكم في البرمجة العقلية التى حدثت لهما! لكن لدينا خيار هو أن نواصل حياتنا كما هى، وخيار ثان أن نقاتل من أجل إطلاق سراح أرواحنا وإخراجها من تحت ركام السنين، ومن أجل حقنا في استخدام عقولنا وأمخاخنا بالطريقة الطبيعية السوية.

نظام المقاتل: التحكم في عمل عقلك الواعي!

ألد أعدائك يختبئ في آخر مكان تبحث عنه.. في راسك! آلاف الأفكار عشوائية ومسبقة ومشوشة وبلا إرادة منك، جرب إيقاف عمل عقلك هذا لثوان لو استطعت!
ونظام المقاتل يعمل على ٣ عمليات ”ستوب“ لإيقاف عمل العقل اللاإرادي، وكسر دوائر الإعاقة والألم.

ستوب ١: Outside Process

ستوب ٢: Timeless Process

ستوب ٣: Zero-Hold Process

والعمليات الثلاث تبدأ وتنتهي دومًا بخطوتين:

• الخطوة الأولى: أن تصبح مدركًا ومراقبًا لعمل عقلك المشوش والمنتج للألم والمعاناة، وإذا ماتمكنا من رؤية أن حالتنا العقلية مريضة فسنكتشف أن هناك علاجًا لها، ولن يكون علينا أن نعانى.

• الخطوة الثانية: أن تطور وعيك بالبرمجة الذهنية التى حدثت لنا، ولجميع المعتقدات المقيدة للروح البشرية، والتى تجعلك حزينًا، ومراجعة فرضياتك القديمة باستخدام فهمك الخاص بدون مساعدة، ودون إصغاء لآراء الآخرين.

ستوب 1: Outside Process

نحن البالغين من البشر نعيش في دوائر صغيرة جدا من صنع عقولنا!  إن عقولنا مبرمجة لسحبنا دومًا بعيدا عن وجودنا الحاضر والبيئة الخارجية. وتفكيك هذه البرمجة يبدأ بمراقبة عمل عقلك، إذا ما تمكنت من ملاحظة عَرَض مرضي يفصلك دومًا عن وجودك وعالمك الخارجي فيمكنك كسر دوائر الفصام النكد هذا.

الأعراض:

نرصدها هنا للملاحظة فقط!
١. عَرَض التفكير القهري في المستقبل والماضي: هنا يمكنك ملاحظة عمل عقلك اللاإرادي في الزمن المستقبل والزمن الماضي، وهو عمل مشوش، ومنتج للألم والقلق الدائم! ويأخذك بعيدا عن وجودك الحاضر.

٢. عَرَض التفكير من الداخل إلى الخارج: وهو نمط شائع من التفكيرحيث نجد دومًا أنه من الأسهل والأسرع الركون إلى الفرضيات بدلا من الحاجة إلى جمع معلومات حديثة ودقيقة ومفصلة عن معطيات ومتغيرات البيئة الخارجية!

٣. عَرَض الغياب الاعتيادي عن الوجود الخارجي: سماه كولن ويلسون (نسيان الوجود) في كتابه”اللامنتمي” أو قل: نسيان الله، ما تفرق في الواقع! وأرجع ويلسون كل الرذائل والشرور لنسيان الوجود! والمثير هنا أننا نعيش أغلب أوقاتنا هذا العٓرٓض فى دوائر صغيرة لا تنتهى… وكأنها غيبوبة اعتيادية مزمنة!

الجرعة العلاجية وطريقة الاستعمال:

• العمل عكس اتجاه البرمجة المسبقة يساعد على تفكيكها.
• وتتم هذه الممارسة العكسية عن طريق تحويل انتباهك من الداخل إلى الخارج؛ من التركيز على نفسك إلى التركيز على الناس الآخرين والموجودات غير البشرية! ومن هو أقرب إليك من دمك!
• عمل كثير ممتع ينتظرك خارج الطواحين الصغيرة التى نعلق بها دومًا، لاستكشاف هذا العالم الحافل بالحياة والأسئلة!

• تجربتي

قصتى اليومية تبدأ دوما بانتباه أو ملاحظة لعٓرٓض من الأعراض! والإثارة فيها نجاحى في إزاحة الفكر والذاكرة عن كاهلى Zero-Hold Thinking… وكأنى أستعيد روحى، والواقع أنها تخرج حرة من عالم من صنع عقولنا إلى العالم الخارجي والحقيقي الذى نعيشه…

أرصد لك فقط ما شعرت به، وكأن أحدهم حمل أعبائى عنى كلها وأطاح بها جانبًا! أرى الأشياء كلها أكثر وضوحًا والألوان أكثر إشراقًا… فرح عميق داخلى… سريعًا ما ترتسم ظلال ابتسامة عريضة على وجهى… أتواصل مع الموجودات كلها! ألتفت إلى نبتة أو شجرة وأشير إليها كصديق، لا أجد ترددا فى التكلم مع أشخاص غرباء، أكاد أكلم خالقى!

حالة أشبه بسحر، تستطيع الدخول إليها حينما تجد بوصلتك خارج دائرتك الصغيرة، وتزيح عن كاهلك أفكارك وأوهامك، وتفتح ثغرة تخرج منها قوة هائلة داخلك، معطلة ومحتجزة منذ سن العاشرة!

أطلق سراح روحك خارج دائرتك الصغيرة قبل أن تخرج بدون إرادة منك!